شهدت القاهرة اجتماعًا موسعًا ضم ممثلين عن عدة أطراف إقليمية ودولية بهدف دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط أجواء اتسمت بالحرص على الوصول إلى حلول عملية تمنع عودة التصعيد. وخرج المجتمعون بتوافق واضح على ضرورة تذليل العقبات التي تعيق أي تقدم ملموس في مسار التهدئة، مع التركيز على معالجة الخروقات التي تحدث من حين لآخر وتؤثر على استقرار الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل القطاع. وأشادت الوفود بالموقف المصري المستمر في إدارة الملف بروح المسؤولية والدور القيادي الذي تلعبه القاهرة في ضمان التواصل بين جميع الأطراف.
كما تناول الاجتماع مناقشات تفصيلية حول آليات مراقبة وقف إطلاق النار وسبل تعزيزها، إضافة إلى طرح مقترحات جديدة لضمان التزام الأطراف بالاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقًا. وتم التشديد على أهمية توفير ضمانات حقيقية تضمن عدم تكرار الاشتباكات وتثبيت الهدوء لفترة أطول، بما يتيح المجال أمام إدخال مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الذين يعانون من ظروف معيشية بالغة الصعوبة. وعرضت الوفود رؤاها حول إمكانيات فتح ممرات إضافية تسهّل وصول المساعدات وتدعم الجهود الدولية لمعالجة الأزمة.
وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن حل الأزمة في غزة يتطلب تحركًا جماعيًا متوازيًا يشمل دعمًا سياسيًا ولوجستيًا وإنسانيًا، إلى جانب ضرورة استمرار الحوار بين جميع الأطراف المعنية. وشددوا على أن القاهرة ستواصل العمل على تقريب وجهات النظر واحتواء أي تصعيد محتمل، باعتبارها نقطة الارتكاز الأساسية في جهود التهدئة. ويأتي هذا التحرك في ظل متابعة دولية مكثفة لما يسفر عنه الاجتماع من نتائج فعلية على الأرض، خصوصًا فيما يتعلق بحماية المدنيين وتعزيز فرص الوصول إلى حل شامل ينهي معاناة سكان ا
لقطاع.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة