تحل ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الثمانين، وسط تقدير واسع لدوره البارز في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان. وقد شكلت مسيرته نموذجًا للعالم المستنير الذي يجمع بين الأصالة والانفتاح.
وعلى مدار عقود، قاد شيخ الأزهر جهودًا كبيرة لتجديد الخطاب الديني، والتصدي للأفكار المتطرفة، مع التأكيد الدائم على سماحة الإسلام واحترام الآخر. كما كان له حضور دولي مؤثر في القضايا الإنسانية، والدفاع عن السلام والتعايش المشترك.
وتُعد هذه المناسبة فرصة لاستعادة محطات مهمة في مسيرته الحافلة بالعطاء العلمي والدعوي، والتأكيد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها الأزهر الشريف كمنارة للعلم والفكر في العالم الإس
لامي.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة