[ad_1]
كورونا.. هارفارد تغلق أبوابها والأمم المتحدة تبعد السائحين
أغلقت جامعة هارفارد الأميركية، الثلاثاء، أبوابها أمام الطلاب ومددت العطلة وبدأت برامج التعليم عن بعد خوفاً من انتشار عدوى فيروس كورونا.
وفي وقت لاحق، قررت الأمم المتحدة أن تعلق اعتبارا من مساء الثلاثاء زيارات السياح لمقرها الرئيسي في نيويورك بسبب فيروس كورونا.
وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك في بيان إن “أي إصابة” لم تسجل حتى الآن في صفوف نحو 300 موظف يعملون في الأمانة العامة للأمم المتحدة.
وفي الأوقات العادية، يقوم 5 آلاف سائح أسبوعيا بزيارات لمقر الأمم المتحدة، خصوصا لقاعتي مجلس الأمن والجمعية العامة في أوقات عدم انعقاد الجلسات.
وبمعزل عن السياح، يزور مقر الأمم المتحدة كل عام نحو نصف مليون زائر، وفق الدائرة الإعلامية.
وأوضح دوجاريك أن “الأمم المتحدة تواصل متابعة الوضع من قرب وقد تضطر إلى اتخاذ تدابير اضافية إذا اقتضت الظروف”.
وكانت السلطات الصحية الأميركية قد أشارت إلى أنها قد تغلق أجزاء من الولايات المتحدة في محاولة لاحتواء فيروس كورونا الذي يتفشى سريعا في البلاد.
وقد أحصت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 539 حالة في 34 ولاية، وأبلغت ولاية كونيتيكت عن أول حالة لها، وأعلنت واشنطن عن وفاة مريض آخر جراء الفيروس التاجي يوم الأحد، كما تم تسجيل 22 حالة وفاة، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” New York Times الأميركية.
وأعلنت ولايات واشنطن ونيويورك وكاليفورنيا وأوريغون حالات الطوارئ. وأغلقت الكثير من المدارس أبوابها في جميع أنحاء البلد، مما يثير القلق بشأن تأثر العملية التعليمية، ويثقل كاهل الأسر، والمجتمعات المحلية.
وأوقف الجيش الأميركي السفر من وإلى إيطاليا وكوريا الجنوبية، التي أصبحت الآن ثالث أكبر بقعة ساخنة في العالم، حتى 6 مايو، وهو أمر يؤثر على 4500 جندي وأفراد من أسرهم.
ويوم الأحد، قال الخبير الأميركي الرفيع في مجال الأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فوسي، إنه من الممكن أن يصبح إغلاق بعض الأقاليم ضروري، وأوصى بأن يمتنع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر – كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية مزمنة – عن السفر.
وقال الدكتور فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب مستعدة “لاتخاذ أي إجراء مناسب” لاحتواء تفشي الفيروس، بما في ذلك فرض قيود على السفر في المناطق التي يوجد بها عدد كبير من الحالات.
وقال الدكتور فوسي في برنامج “فوكس نيوز صنداي”: “لا أعتقد أنه سيكون من القسوة مثلاً أن نمنع الدخول والخروج في بعض المناطق. ولكن قد نصل إلى هناك، إذا واصلنا الحصول على مثل هذه الحالات المرتفعة، لا سيما على مستوى المجتمع المحلي”.
[ad_2]