قالت المدعية في دعوى النفقة: «توفي والدى عقب زواجي بشهرين، وأصيبت أمي بأزمة قلبية من كثرة الحزن عليه، كنت أحاول مساعدتها بشتى الطرق لتمكينها الخروج من محنتها، لكن المرض اشتد عليها وجعلها لا تستطيع التحرك، أصبحت مسؤولة منى وكنت أرعاها وأتوجه بها إلى المستشفى، وشقيقى الأكبر تنصل من المسؤولية» .
واستكملت المدعية حديثها في دعوى النفقة المنظورة أمام محكمة الأسرة: «لم يتحمل زوجي بعدي عن المنزل فترات طويلة، ونشبت المشاكل بينا، تركت مسكن الزوجية بعد اعتدائه عليا بالضرب، وأنا حامل في الشهر الثالث حتى أوضعت طفلي الأول وتدخل الأقارب من الطرفين وتم الصلح بينا وعدت إلى مسكن الزوجية» .
وتابعت: «حاولت التوفيق بين بيتي ومراعاتي لوالدتي لكن زوجي اعترض، وكان يتشاجر معي عند زيارتها، واستمر على هذا الوضع لحين حملت بطفلى الثانى، وأنجبت للمرة الثانية دون وجوده معي» .