تعرف على تجارب 3 دول لحماية الأطفال من مخاطر المنصات الرقمية

يشهد العالم الرقمي تزايدًا ملحوظًا في استخدام الأطفال للإنترنت، مما يجعلهم أكثر عرضة لمختلف المخاطر التي تتربص بهم في هذا الفضاء الافتراضي. تتنوع هذه المخاطر بين الاستغلال الجنسي، والتنمر الإلكتروني، والوصول إلى محتوى غير لائق. ومن هذا المنطلق، تُبذل جهود عالمية لحماية الأطفال في هذا الفضاء الرقمي، حيث تُعد تجارب الدول الرائدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا مثالًا يُحتذى به في هذا المجال.

 

في المملكة المتحدة، تبنّت الحكومة قانون “حماية الأطفال”، الذي أجبر العديد من شركات الإنترنت الكبرى، بما في ذلك “فيسبوك” و”تيك توك”، على تعديل خدماتها لصالح الأطفال. ويتضمن القانون معايير صارمة للتحقق من السن، كما تم تقديم مشروع قانون الأمان على الإنترنت إلى البرلمان في عام 2022، الذي يلزم الشركات باتباع معايير محددة للتأكد من عمر المستخدمين.

 

أما في الولايات المتحدة، فقد تم اقتراح قانون سلامة الأطفال على الإنترنت من قبل عضوين في مجلس الشيوخ، وهو مصمم على غرار القانون البريطاني. ومع ذلك، يفتقر المشروع الأمريكي إلى التفاصيل حول كيفية تنفيذ معايير التحقق من العمر، حيث يكتفي بالحث على استكشاف طرق تقنية قابلة للتنفيذ من قبل الجهات التنظيمية.

 

وفي ألمانيا، تُعد الجهات التنظيمية أكثر تقدمًا في هذا المجال، حيث وافقت الحكومة على نحو 80 نهجًا مختلفًا للتحقق من العمر عبر الإنترنت. ووفقًا لجولي داوسون، رئيسة السياسات في شركة “يوتي” المتخصصة في التحقق من الأعمار، فإن الجهات التنظيمية الألمانية فرضت معايير صارمة، حتى أنها هددت بحظر أحد أكبر المواقع الإباحية في العالم بسبب عدم كفاية شروط التحقق من العمر.

 

تجارب هذه الدول تقدم دروسًا مهمة يمكن الاستفادة منها على المستوى المحلي والإقليمي، في سبيل تعزيز حماية الأطفال في العالم الرقمي وضمان بيئة آمنة لهم.

عن admin

شاهد أيضاً

أحمد موسى يطالب بتسهيلات عاجلة للمشجعين لدعم منتخب مصر أمام السنغال

  طالب الإعلامي أحمد موسى بتقديم تسهيلات عاجلة للمشجعين الراغبين في السفر لدعم منتخب مصر، …

التخطي إلى شريط الأدوات