طفل يلقي بنفسه في بئر الأسانسير بالبساتين بسبب انفصال والديه: مأساة عاطفية تؤكد الحاجة إلى دعم نفسي للأطفال
في واقعة مؤلمة، عُثر يوم الإثنين 4 نوفمبر 2024 على جثة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات داخل بئر أسانسير في منزله بمنطقة البساتين بالقاهرة. الحادث المأساوي الذي صدم المجتمع المصري، كشف عن خلفية حزينة للطفل “آدم”، الذي كان يعاني من ضغوط نفسية بسبب انفصال والديه، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار مأسوي في لحظة ضعف.
تفاصيل الحادث المروع
تلقى قسم شرطة البساتين بلاغًا من شرطة النجدة بوجود جثة طفل داخل بئر أسانسير، فانتقلت قوات الأمن على الفور إلى مكان الحادث. هناك، عثر رجال الشرطة على جثة الطفل “آدم”، الذي كانت آثار الكدمات والكسور بادية على جسده، ما يدل على سقوطه من أعلى البئر. تم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم لإجراء تشريح مفصل عليها، وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق في الحادث.
التحقيقات تكشف عن ظروف مأساوية
بحسب التحقيقات الأولية، تبين أن الطفل “آدم” كان يعاني من مشاعر حزن شديدة بسبب انفصال والديه. وفقًا للمصادر، كان الطفل يعاني من ضغوط نفسية نتيجة المعايرة المستمرة من زملائه في المدرسة بسبب تأخر والدته عن الحضور إلى المنزل، مما فاقم شعوره بالعزلة والحزن.
المصادر الأمنية كشفت أيضًا أن الطفل كان قد لجأ في محاولات سابقة إلى مشاهدة أفلام خيال علمي تحتوي على مشاهد انتحارية، مما جعله يقلد تلك المشاهد في حياته الخاصة. كما تبين أنه حاول قبل ذلك إنهاء حياته عن طريق شنق نفسه داخل غرفته، إلا أن محاولته باءت بالفشل.
قرار مأسوي في لحظة ضعف
مع مرور الوقت، ومع تفاقم مشاعر الحزن والإحباط لديه، قرر الطفل في لحظة من الضعف القفز إلى بئر الأسانسير، محاولًا الهروب من معاناته. الحادثة المأساوية لاقت اهتمامًا كبيرًا من النيابة العامة والأجهزة الأمنية، التي استبعدت وجود أي شبهة جنائية، مشيرة إلى أن الحادث ناتج عن الانتحار وليس جريمة قتل.
التحقيقات مستمرة
النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في الحادث، حيث تقوم بجمع أقوال أفراد أسرة الطفل، خاصة والدته التي كانت جزء
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة