في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الإيرادات الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن عزمه إنشاء وكالة حكومية جديدة تحت مسمى “دائرة الإيرادات الخارجية”. جاء هذا الإعلان في إطار خطة لجمع الرسوم الجمركية والضرائب من المصادر الأجنبية، ويأتي في وقت يستعد فيه ترامب لفرض رسوم جديدة على الواردات قبل تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل.
ما هي “دائرة الإيرادات الخارجية”؟
وفقًا لتصريحات ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، من المقرر أن يبدأ العمل بهذه الإدارة في 20 يناير، وهو نفس اليوم الذي سيتولى فيه منصبه لفترة رئاسية ثانية. وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الأمريكيين قد تعرضوا للضرائب لفترة طويلة من قبل دائرة الإيرادات الداخلية، قائلًا: “لقد حان وقت تغيير ذلك”.
وتهدف الوكالة الجديدة إلى فرض ضرائب على أولئك الذين يستفيدون من التجارة مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة دفعهم “حصتهم العادلة”. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الوكالة ستعمل بدلاً من مصلحة الضرائب الأمريكية أو ستضيف بُعدًا جديدًا لعمل الجمارك.
انتقادات ومخاوف من البيروقراطية
في الوقت الذي يرحب فيه بعض المراقبين بفكرة إنشاء دائرة جديدة، أعرب آخرون عن مخاوفهم من أن هذا قد يؤدي إلى زيادة البيروقراطية الحكومية، مما يتعارض مع رؤية ترامب لكفاءة الحكومة. وقد انتقد السيناتور رون وايدن، كبير الديمقراطيين في اللجنة المالية بمجلس الشيوخ، هذا الاقتراح، مشيرًا إلى أنه يعد زيادة ضريبية ضخمة على العائلات الأمريكية والشركات الصغيرة.
الرسوم الجمركية المقترحة
يتضمن اقتراح ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات العالمية، ورسومًا عقابية تصل إلى 25% على الواردات من كندا والمكسيك، ورسومًا تصل إلى 60% على البضائع الصينية. ويشير خبراء التجارة إلى أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى اضطراب كبير في تدفقات التجارة الدولية، مما يزيد من التكاليف ويعرض الصادرات الأمريكية للخطر.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة