أهالي محافظة الشرقية، تم القبض على معلمة خصوصية بتهمة ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد طفلة صغيرة أثناء قيامها بالتدريس لها داخل منزل الأسرة. وقد كشفت التحقيقات الأولية تفاصيل مروّعة عن تعرّض الطفلة لأساليب تعذيب نفسي وجسدي تحت ذريعة “الانضباط التعليمي”، مما دفع الأهل إلى إبلاغ الشرطة التي تحركت على الفور لضبط المُتّهمة.
وبحسب مصادر أمنية، فإن المعلمة – التي كانت تقدم دروسًا خصوصية للطفلة في مواد اللغة العربية والرياضيات – استخدمت وسائل قاسية مثل الحرمان من الطعام والضرب المبرح والعزل في غرفة مظلمة كعقاب على أي خطأ دراسي. وقد لاحظ والدا الطفلة تغيّرًا حادًّا في سلوك ابنتهم، حيث أصبحت تعاني من نوبات هلع مستمرة ورفض الذهاب إلى المدرسة، ما دفعهم إلى مراقبة الجلسات عبر كاميرات المنزل لاكتشاف الصدمة.
عقب تقديم البلاغ، قامت النيابة العامة بإصدار أمرًا عاجلًا بإلقاء القبض على المعلمة، التي اعترفت أثناء التحقيق بجزء من الأفعال المنسوبة إليها، بينما تم نقل الطفلة إلى مستشفى خاص لتلقي العلاج النفسي والجسدي. وأكد المحققون أن القضية ستُحال إلى القضاء في إطار حملة أوسع لملاحقة أي انتهاكات ضد الأطفال تحت غطاء “التعليم المنزلي”.
من جهتها، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالشرقية تحذيرًا لأولياء الأمور بضرورة التحقق من خلفيات المدرسين الخصوصيين ومراقبة جلسات التعليم، كما أعلنت عن خط ساخن لتلقي شكاوى أي تجاوزات. بينما يتساءل نشطاء على مواقع التواصل: “إلى متى ستظل جرائم التعذيب ضد الأطفال تُكتشف بالصدفة في بلادنا
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة