أعلنت وزارة التربية والتعليم أن خطة تطبيق نظام أعمال السنة على طلاب الشهادة الإعدادية ستدخل حيز التنفيذ الفعلي بعد ثلاث سنوات من الآن، مشيرة إلى أن النسبة المخصصة لأعمال السنة لن تتجاوز 20% من الدرجة الكلية. وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه الخطوة هو تحسين منظومة التقييم بشكل متدرج، بما يمنح الطلاب فرصًا أفضل لإثبات قدراتهم طوال العام الدراسي بدلًا من الاعتماد الكلي على الامتحان النهائي.
وأشارت الوزارة إلى أن تأجيل التطبيق لثلاث سنوات جاء بهدف منح المدارس والمعلمين الوقت الكافي للاستعداد لهذه النقلة، من خلال تطوير أساليب التدريس وتوفير تدريب مكثف للمعلمين على طرق تقييم مستمرة تراعي تنوع مهارات الطلاب. كما أكدت أنه سيتم إعداد أدلة ومعايير واضحة لتوحيد طريقة تطبيق أعمال السنة في جميع المدارس.
وأوضح المسؤولون أن هذه النسبة المحددة وهي 20% تم اختيارها بعناية لتكون إضافة محفزة للطلاب، دون أن تؤثر بشكل مفرط على تقييمهم النهائي، بحيث تبقى الامتحانات النهائية هي المعيار الأساسي مع إعطاء فرصة للطلاب للاستفادة من أدائهم على مدار العام.
كما بيّنت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لإصلاح التعليم تستند إلى تنويع أدوات القياس، وعدم الاعتماد فقط على اختبارات نهاية العام، وهو ما يسهم في اكتشاف مواهب الطلاب ومهاراتهم المختلفة، من البحث والتحليل إلى العمل الجماعي والمشروعات الميدانية.
وأكدت الوزارة أن التجربة ستخضع لمتابعة دقيقة وتقييم دوري بعد بدء تطبيقها، لضمان العدالة والشفافية في توزيع الدرجات، مشددة على أن الهدف النهائي هو بناء نظام تعليمي أكثر مرونة يراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة