طالبة تتعرض للتلاعب في رغباتها الجامعية وتحرم من حلم دخول كلية الطب

 

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية والاجتماعية، تعرضت إحدى الطالبات إلى عملية تلاعب مقصودة في رغباتها المسجلة ضمن تنسيق الجامعات. حيث استغلت زميلتها ثقتها بها وتدخلت في اختيار الكليات، لتضع رغبات مغايرة تمامًا لطموحها الدراسي الذي كان ينصب على الالتحاق بكلية الطب في شبين القناطر، وهو الحلم الذي طالما سعت من أجله منذ بداية مشوارها التعليمي.

 

القصة بدأت عندما لجأت الطالبة المتضررة إلى صديقتها المقربة لمساعدتها في تسجيل الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكتروني، وهو أمر معتاد بين الطلاب خاصة مع صعوبة الإجراءات أحيانًا. لكن ما لم تتوقعه الفتاة أن الصديقة خانت الأمانة وغيّرت مسار مستقبلها التعليمي بالكامل.

 

الأحداث تكشفت لاحقًا بعدما فوجئت الطالبة بأن نتيجة التنسيق أبعدتها عن كلية الطب التي كانت تتمنى دخولها، الأمر الذي أصابها بحالة من الإحباط والحزن الشديد. لم يكن الأمر مجرد خطأ عابر، بل اتضح أنه تم بوعي كامل ورغبة في إبعادها عن هدفها، ما دفع الطالبة وأسرتها إلى المطالبة بالتحقيق الفوري في الواقعة.

 

القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، مطالبين بضرورة وضع آليات أكثر أمانًا لحماية الطلاب من مثل هذه الحالات، وضمان سرية تامة في عملية تسجيل الرغبات الجامعية.

 

الكثيرون اعتبروا ما حدث جرس إنذار لضرورة توعية الطلاب وأسرهم بعدم الاعتماد الكامل على الآخرين في مثل هذه الأمور الحساسة. فالمستقبل الدراسي لا يحتمل أخطاء أو تلاعب، خاصة وأنه قد يغير مصير الطالب لسنوات طويلة.

 

الأمر وصل في النهاية إلى الجهات الرسمية التي تعهدت بمراجعة بيانات الطالبة، والبحث عن حلول تمكنها من استعادة حقها وإعادة إدخال رغباتها بما يتناسب مع مجموعها الحقيقي. وهكذا تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام تتجاوز مجرد خطأ فردي إلى نقاش أشمل حول العدالة في التعليم.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

محمد صبحي ضمنهم.. مجلس جامعة القاهرة يقر ترشيح 25 شخصية عامة لجوائز الدولة

  وافق مجلس جامعة القاهرة على ترشيح 25 شخصية عامة بارزة لنيل جوائز الدولة المختلفة، …

التخطي إلى شريط الأدوات