شهد مطار القاهرة الدولي لحظة استثنائية مع وصول الشاب المصري أحمد ناصر، المعروف إعلاميًا بلقب «دبابة»، الذي تحول في الأيام الماضية إلى رمز للشجاعة والوطنية بعد بطولته الشهيرة أمام مقر السفارة المصرية في لندن. حيث وقف ببسالة في مواجهة محاولة اعتداء، ليمنع الإضرار بصورة مصر ومكانتها بالخارج.
الاستقبال كان مشهدًا إنسانيًا ووطنيًا بامتياز، إذ حضر عدد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه، فضلًا عن مواطنين حضروا خصيصًا لتحيته والتقاط الصور معه، في مشهد أشبه بالاحتفال الشعبي. وظهرت علامات الفخر والاعتزاز واضحة على وجوه الجميع، حيث عانقوه وسط تصفيق وهتافات مؤثرة تعكس مدى الامتنان لما قام به.
الواقعة التي سبقت عودته جعلت من اسمه حديث الشارع المصري ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل آلاف المستخدمين مع الفيديوهات التي وثّقت لحظة تصديه للمعتدين، وانهالت عليه عبارات الدعم والإشادة، حتى أطلق عليه الجمهور لقب «دبابة» لصلابته وقوة موقفه.
عند وصوله، أكد أحمد ناصر أنه لم يقم سوى بواجبه الوطني الطبيعي، مضيفًا أن أي مصري مكانه كان سيتصرف بالطريقة ذاتها دفاعًا عن بلده. كما وجّه رسالة شكر وتقدير لكل من ساندوه معنويًا في هذه المحنة، مشيرًا إلى أن لحظة عودته ومشاهدة حب الناس له كانت أكبر تكريم يمكن أن يحصل عليه.
الحادثة تعكس صورة جديدة لدور الشباب المصري في الخارج، إذ لم يكتفوا بكونهم مغتربين للعمل أو الدراسة، بل باتوا في مواقف عديدة جنودًا في خدمة وطنهم، يحمون صورته ويدافعون عن كرامته في المحافل الدولية.
ومن المتوقع أن يظل أحمد ناصر اسمًا حاضرًا في وجدان المصريين لفترة طويلة، ليس فقط لما قام به، ولكن لأنه أعاد التذكير بقيمة الانتماء والولاء للوطن في وقت يكثر فيه الحديث عن تحديات الشباب.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة