كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل مثيرة عن واقعة التنقيب غير المشروع عن الآثار في مركز دشنا بمحافظة قنا، حيث تم العثور على سرداب يصل عمقه إلى 6 أمتار وحفرة عميقة حُفرت بطريقة بدائية لكنها تشير إلى وجود تنظيم وإصرار كبير من القائمين على عملية التنقيب.
القضية أثارت جدلاً واسعاً بعد ضبط المتورطين، حيث تبين أنهم استخدموا أدوات يدوية ومعدات بسيطة، لكنهم تمكنوا من حفر مسافة كبيرة في باطن الأرض، ما يعكس مدى رغبتهم في الوصول إلى أي كنز أثري محتمل. إلا أن محاولتهم انتهت بالفشل بعد أن تمكنت قوات الأمن من اكتشاف الأمر وضبطهم متلبسين.
تؤكد الواقعة استمرار ظاهرة التنقيب العشوائي عن الآثار التي تشكل خطراً على التراث المصري وعلى حياة الأفراد أنفسهم، خاصة أن الحفرة العميقة والسرداب قد يشكلان خطراً بالغاً على سلامة القائمين على الحفر. كما أظهرت التحقيقات الأولية أن المتهمين كانوا يعتقدون بوجود آثار فرعونية مدفونة في الموقع.
السلطات أوضحت أن التنقيب غير المشروع يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، وأن مثل هذه المحاولات لا تهدد فقط الإرث التاريخي ولكنها تعكس أيضاً وجود شبكات تستغل طموح الأفراد لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على استكمال التحقيقات لمعرفة ما إذا كان وراء المتهمين عناصر أخرى أو جهات تموّل هذه المحاولات، مع التشديد على ضرورة التوعية بخطورة هذه الظاهرة على المجتمع بأكمله.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة