المتحف المصري الكبير ضعف مساحة «اللوفر» ويعرض أكثر من 100 ألف قطعة

 

يُعد المتحف المصري الكبير أحد أعظم المشاريع الثقافية في العالم، إذ يمتد على مساحة ضخمة تفوق ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي الشهير، ما يجعله أضخم متحف أثري في التاريخ الحديث. يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة تغطي مختلف فترات الحضارة المصرية القديمة، بدءًا من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني. وقد صُمم ليكون مركزًا عالميًا للحفاظ على التراث المصري وتقديمه للأجيال المقبلة بأسلوب يجمع بين التقنية الحديثة والعراقة التاريخية.

وتتوزع قاعاته الواسعة بطريقة علمية تتيح للزائر رحلة متكاملة عبر الزمن، تبدأ من صالات العرض الكبرى التي تضم كنوز توت عنخ آمون، مرورًا بالمعارض التفاعلية التي توظف تقنيات الواقع المعزز لتقديم تجربة تعليمية غنية وممتعة. كما يضم المتحف معامل ترميم تُعد الأكبر في الشرق الأوسط، مجهزة بأحدث الأجهزة لإعادة الحياة إلى القطع الأثرية التي ظلت حبيسة المخازن لعقود طويلة. وتُعد الواجهة الزجاجية العملاقة المطلة على أهرامات الجيزة عنصرًا فنيًا ومعماريًا يعزز من عظمة المكان ويجعل منه نقطة جذب سياحي استثنائية.

ويهدف المشروع إلى أن يصبح المتحف المصري الكبير مركزًا ثقافيًا عالميًا يسهم في دعم السياحة المصرية والاقتصاد الوطني. وقد أشاد الخبراء الدوليون بالتصميم الذي يجمع بين الأصالة والحداثة، معتبرين أنه خطوة مهمة في إعادة تقديم مصر بصورتها الحضارية المشرقة أمام العالم. كما يعكس المتحف رؤية الدولة في تحويل الثقافة والتراث إلى أدوات فاعلة للتنمية المستدامة وتعزيز الهوية الوطن

ية.

عن admin

شاهد أيضاً

وزير البترول: عمل تكاملي مع سوريا لتوريد كميات من الغاز عبر مصر

  أعلن وزير البترول المصري عن وجود خطة عمل تكاملية مع سوريا لتوريد كميات محددة …

التخطي إلى شريط الأدوات