كشف المخرج العالمي محمد شاكر خضير، مخرج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، عن كواليس إعداد هذا الحدث التاريخي الذي أبهر العالم، مشيرًا إلى أن فريق العمل خاض تجربة غير مسبوقة من حيث حجم التحضيرات والتحديات الفنية. وأوضح أنه تم تصوير مشاهد الحفل في عدة مواقع عالمية منها باريس وطوكيو، في إطار سعيهم لتقديم رؤية فنية تربط بين الماضي العريق لمصر وحاضرها المتطور.
وأضاف خضير أن التصوير في فرنسا تطلب إغلاق أحد الكباري المطلة على برج إيفل لساعات طويلة من أجل تنفيذ مشهد خاص بالمتحف، وهو ما أثار اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية التي وصفت الحدث بأنه “إبداع بصري فريد يعيد تعريف الصورة الذهنية عن الحضارة المصرية”. كما أشار إلى أن اليابان منحت فريق العمل تصريحًا نادرًا للتصوير داخل أحد معابدها التاريخية للمرة الأولى في تاريخه، وهو ما يعكس الثقة والتقدير العالمي لمصر ومشروعاتها الثقافية.
وأكد المخرج أن الهدف من الحفل لم يكن فقط الترفيه أو الإبهار البصري، بل إيصال رسالة عميقة مفادها أن مصر قادرة على تقديم منتج فني وثقافي ينافس أكبر الأحداث الدولية. كما عبّر عن فخره بالمشاركة في حدث وصفه بأنه “تاريخي سيظل علامة مضيئة في سجل الفن المصري الحديث”.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة