شهدت الساعات الماضية كشف تفاصيل جديدة حول الحادث الذي تعرض له الفنان أحمد سعد على طريق العين السخنة، والذي أثار قلق محبيه بسبب خطورته وظروفه غير المتوقعة. بدأت الواقعة عندما كان الفنان في طريقه إلى إحدى الفعاليات الفنية، معتمدًا على نظام الملاحة GPS لتحديد أسرع طريق. إلا أن النظام قاده إلى مسار جانبي ضيق وغير ممهد، ما تسبب في فقدانه التحكم في السيارة وتعرضه لحادث مفاجئ. ورغم صعوبة الموقف، فقد خرج الفنان من الحادث دون إصابات خطيرة، لكن سيارته تعرضت لأضرار كبيرة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن أحمد سعد شعر بالارتباك بعد أن لاحظ أن الطريق الذي سلكه لا يبدو مناسبًا للمرور، إلا أن نظام الملاحة أصر على أن هذا المسار هو الأقرب، مما دفعه للاستمرار قبل أن يفاجأ بمنحدر حاد أدى إلى انزلاق السيارة. وعلى الفور، هرعت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث بعد تلقيها بلاغًا، وتم تقديم الإسعافات اللازمة له، بينما نقلت سيارته إلى مركز متخصص لتقدير حجم التلفيات. وقد لقي الحادث صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور صورًا للسيارة بعدما لحقت بها أضرار واضحة.
وخلال الساعات التالية، أعرب عدد من المقربين للفنان عن استيائهم من اعتماد الكثير من السائقين بشكل كامل على تطبيقات الملاحة دون التأكد من صلاحية الطرق، مشيرين إلى أن العديد من هذه الطرق قد تكون غير ملائمة أو مغلقة للصيانة. كما أكدوا أن الحادث كان يمكن أن يكون أكثر خطورة لولا تدخل العناية الإلهية وسرعة استجابة فرق الإنقاذ. وقدّم أحمد سعد شكرًا خاصًا لكل من سانده بعد الحادث، مؤكدًا أن التجربة كانت صادمة لكنها مرّت بسلام.
وتعمل الجهات المعنية حاليًا على مراجعة خرائط بعض الطرق الجانبية في التطبيقات الإلكترونية، بعد ورود شكاوى مماثلة من سائقين آخرين تعرضوا لمواقف صعبة بسبب تحديثات غير دقيقة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، خصوصًا في الطرق السريعة التي تُستخدم بكثافة. وتبقى الواقعة تذكيرًا بأهمية الحذر أثناء القيادة وعدم الاعتماد الكلي على التكنولوجيا في الطرق غير المأهولة.
—
تأجيل محاكمة سارة خليفة و27 متهماً آخرين في قضية المخدرات الكبرى للغد
قررت المحكمة المختصة تأجيل محاكمة الإعلامية سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية المخدرات الكبرى”، وذلك لاستكمال بعض الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة. وشهدت الجلسة حضورًا كبيرًا من الإعلام والمتابعين، نظرًا لاهتمام الرأي العام بالقضية منذ انكشاف تفاصيلها الأولى. واتخذت هيئة المحكمة قرار التأجيل بهدف إتاحة الفرصة أمام فريق الدفاع للاطلاع على مستندات جديدة وملفات تحليلية تتعلق بالقضية، بالإضافة إلى الاستماع لشهادات إضافية لم يتم تقديمها في الجلسات السابقة.
وأظهرت الجلسة التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة، اهتمامًا واضحًا من المحكمة بالتأكد من صحة الأدلة الفنية، خاصة تلك المتعلقة بتحليل المواد المضبوطة وفحص الأجهزة الإلكترونية التي تم التحفظ عليها. وقد طلب الدفاع التوسع في مراجعة بعض التقارير الفنية للتأكد من مطابقتها للمعايير القانونية. ويأتي ذلك في ظل التأكيد على ضرورة تحقيق العدالة الكاملة وتوفير جميع الضمانات القانونية للمتهمين دون استثناء.
وتنتظر هيئة المحكمة تقارير إضافية من الجهات المختصة تتعلق بتحليل المكالمات، وتتبع التحويلات المالية المرتبطة ببعض المتهمين، بهدف بناء رؤية شاملة حول طبيعة الارتباطات بين عناصر الشبكة. ومن المتوقع أن تسهم هذه البيانات في رسم صورة أوضح لمسار القضية، خصوصًا وأنها تعد واحدة من القضايا التي تحظى باهتمام واسع بسبب عدد المتهمين وطبيعة المواد التي تم ضبطها.
ومن المنتظر أن تُستكمل المحاكمة غدًا وسط ترقب كبير من الجمهور، بينما يواصل الدفاع تجهيز دفوعه القانونية استعدادًا للجلسات المقبلة. وتشير التوقعات إلى أن القضية قد تستغرق وقتًا أطول نظرًا للتشعب الكبير في الاتهامات وتعدد جوانبها الفنية. وتبقى جميع الاحتمالات واردة، في انتظار ما ستكشفه الجلسات القادمة من تطورات قد
تغيّر مجرى الأحداث.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة