شهدت مدينة بورسعيد حالة واسعة من الجدل بعد ظهور شهادات متعددة من أشخاص مقربين من محيط الأسرة، أكدوا فيها أن المتهم بقتل والدته كان قد أظهر خلال الفترة الماضية سلوكيات غريبة وتصرفات مقلقة تشير إلى وجود نوايا عنيفة لديه. وأشار البعض إلى أن العلاقة بينه وبين عائلته كانت تمر بتوترات شديدة، وأن والدته كانت تحاول باستمرار احتواء الأزمات المتكررة التي كان يفتعلها داخل المنزل. وزادت تلك الأحاديث من حالة الحزن والغضب لدى أهالي المنطقة الذين لم يتوقعوا أن تنتهي الخلافات بهذه الصورة المأساوية.
كما أوضح الشهود أن هناك واقعة سابقة أثارت الريبة حين حاول المتهم – وفقًا لرواياتهم – إيذاء والديه قبل فترة، إلا أن الأسرة حاولت وقتها التستر على الأمر وتهدئة الأوضاع حفاظًا على تماسك المنزل وعدم تصعيد الأزمة. وتؤكد تلك الروايات أن الشاب كان يعاني من اضطرابات حادة في سلوكه أدت إلى تصاعد حدّة الخلافات بشكل لم يعد يحتمل. وأشار بعض الجيران إلى أنهم لاحظوا عزلة واضحة على المتهم خلال الأسابيع الماضية، وهو ما اعتبروه مؤشرًا إضافيًا لاستمرار الاضطراب النفسي لديه.
وتستمر الجهات الأمنية في فحص كافة الشهادات والمعلومات المتداولة لتكوين صورة دقيقة حول خلفيات الجريمة، خاصة بعد ظهور ادعاءات بمحاولات سابقة لإلحاق الضرر بالعائلة. وتسعى النيابة إلى التأكد من مدى صحة تلك الروايات، إضافة إلى تحليل الحالة النفسية للمتهم وعلاقته بأسرته في الفترات الأخيرة. ولا يزال الشارع البورسعيدي يعيش حالة من الصدمة بسبب بشاعة الواقعة وتفاصيلها المؤلمة، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستكشف المزيد من الحقائق خلال الأيام الم
قبلة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة