أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها الدولة تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات التعليم ودور العبادة، مشددًا على أن بناء الوعي هو السلاح الحقيقي لمجابهة الأفكار الهدامة والتحديات الفكرية والاجتماعية. وأوضح أن التعليم يمثل الأساس في تكوين شخصية المواطن، بينما تلعب المساجد والكنائس دورًا محوريًا في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية.
وأشار الرئيس إلى أن المؤسسات الدينية والتعليمية تتحمل مسؤولية مشتركة في تنشئة الأجيال الجديدة على مبادئ الانتماء والاعتدال واحترام الآخر، مؤكدًا أن الخطاب الديني الواعي والتعليم المستنير قادران على تحصين المجتمع من التطرف والانقسام، ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وشدد الرئيس على ضرورة تطوير المناهج التعليمية والخطاب الديني بما يتماشى مع تطورات العصر، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والثوابت، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في دعم كل الجهود الرامية إلى بناء إنسان واعٍ قادر على المشاركة الفعالة في بناء المس
تقبل.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة