تُعتبر النفقة على الأهل المحتاجين من الأعمال المستحبة في الشريعة الإسلامية، حيث يُحث المسلم على بر والديه وأقاربه، خاصة إذا كانوا في حاجة.
وفي هذا السياق، أشار الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن الزوجة يجب أن تدرك أن الزوج لا ينفق على أهله من باب التفضيل عليهم، بل بدافع الواجب الأخلاقي والديني، خاصة إذا كانوا في حاجة فعلية.
وأضاف أن الفقهاء اختلفوا في تحديد الأولوية بين النفقة على الزوجة والوالدين، حيث يرى بعض العلماء أن النفقة على الزوجة مقدمة باعتبارها واجبة على الزوج، بينما يرى آخرون أن الواجب على المسلم أن يسعى لتحقيق التوازن بين التزاماته الأسرية، وعدم الإضرار بأي طرف.
وشدد على ضرورة التفاهم والتوافق بين الزوجين في مثل هذه الأمور، لتجنب النزاعات التي قد تؤثر سلبًا على استقرار الأسرة.
كما أكد على أهمية الموازنة بين احتياجات الزوجة وأهل الزوج، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل أسرة، والتفاهم بين الزوجين للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
لذا، يُنصح الزوجان بالتواصل والتفاهم حول هذه المسائل، مع مراعاة الواجبات الشرعية والحقوق المتبادلة، لضمان استقرار الأسرة وسعادتها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة