أمين الفتوى يُحذّر الأمهات: احذروا الدعاء على الأبناء فقد يُستجاب في لحظة غضب

في تنبيه هام لكل أم، حذر الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأمهات من التسرع في الدعاء على أبنائهن عند الغضب، مؤكدًا أن مثل هذه الأدعية قد تُستجاب في لحظات الانفعال، مما قد يؤدي إلى عواقب لا تُحمد عقباها. جاءت هذه التصريحات خلال إحدى حلقات برنامج “من القلب للقلب” المذاع عبر فضائية “سي بي سي”، حيث ناقش الدكتور ممدوح قضية تربوية ودينية في غاية الأهمية.

 

أوضح أمين الفتوى أن العلاقة بين الأم وأبنائها تحظى بمكانة خاصة في الإسلام، حيث جعل الله بر الوالدين من أعظم الطاعات، كما منح الأم مكانة روحية فريدة، حيث أن دعاء الأم لولدها – أو عليه – له تأثير خاص وقد يكون مستجابًا. وأشار إلى أن بعض الأمهات قد يندفعن في لحظات الغضب إلى الدعاء على أبنائهن بعبارات مثل “ربنا ياخدك” أو “لا يبارك لك في حياتك”، دون إدراك أن هذه الكلمات قد تحمل عواقب وخيمة على مستقبل الأبناء.

 

كما أكد الدكتور ممدوح على أهمية ضبط النفس في لحظات الغضب، ونصح الأمهات باستبدال الدعاء على الأبناء بالدعاء لهم بالهداية والصلاح، خاصة في المواقف الصعبة. وذكر أن الإسلام يحث على الحلم والصبر في تربية الأبناء، وأن اللجوء إلى الدعاء السلبي قد يُفقد الأم بركة الأمومة ويُعرض الأبناء لمخاطر لا يحمدها الطرفان لاحقًا.

 

هذا التحذير يأتي في إطار توجيهات دار الإفتاء المستمرة لتعزيز القيم الأسرية السليمة، حيث دعت في مناسبات عديدة إلى التعامل بحكمة مع الخلافات الأسرية، والاعتدال في الانفعال، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بين الآباء والأبناء، التي تعتبر من أهم روابط المجتمع الإسلامي.

عن admin

شاهد أيضاً

شيخ الأزهر يحتفل بعيد ميلاده الـ80.. مسيرة علم وعطاء متواصل

  تحل ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الثمانين، وسط تقدير واسع لدوره …

التخطي إلى شريط الأدوات