أكد فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أن الالتزام بالحصول على تصريح رسمي لأداء فريضة الحج من السلطات السعودية هو أمر ضروري شرعًا، وأن مخالفة هذا النظام لا تتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية. وشدد فضيلته على أن الذهاب لأداء مناسك الحج دون تصريح رسمي يُعد مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وهي أنظمة وضعتها الدولة لتنظيم شؤون الحج والحفاظ على سلامة الحجاج وتيسير أداء المناسك لهم بطريقة منظمة وآمنة.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى احترام القوانين والأنظمة التي تضعها الدولة، خاصة إذا كانت تهدف إلى تحقيق مصلحة عامة وتمنع الفوضى والإضرار بالآخرين، مشيرًا إلى أن الحج دون تصريح يعرض صاحبه للمساءلة ويشكل عبئًا على منظومة التنظيم والخدمات، كما يتسبب في الإضرار بالحجاج النظاميين. وأكد أن من يتعمد مخالفة تلك القوانين ويؤدي الحج دون الحصول على التصريح الرسمي يكون آثمًا شرعًا، لأن فعله هذا فيه تعدٍ على النظام وتهديد لسلامة الناس واستهانة بضوابط شرعية وضعتها جهة الاختصاص المسؤولة عن الحرمين الشريفين.
وأشار فضيلته إلى أن احترام النظام العام من صميم مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن المسلم مأمور بالتزام النظام الذي يحقق المصلحة العامة، لافتًا إلى أن تنظيم الحج هو من الأمور الإدارية التي تدخل ضمن صلاحيات ولي الأمر، واتباع قراراته في هذا الشأن واجب شرعي لا يجوز تجاوزه. وختم فضيلته بالتأكيد على أن من أراد أداء هذه الفريضة العظيمة عليه أن يلتزم بالضوابط الرسمية التي تضعها الدولة المضيفة للحجاج، احترامًا للشريعة وتقديرًا لقدسية الشعيرة وحفاظًا على الأرواح والمصالح العامة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة