وزارة التعليم توضح حقيقة التلاعب في أوراق إجابة الطالبة آمنة رمضان بهنساوي في امتحانات الثانوية العامة

 

في ظل حالة الجدل الواسعة التي أثارتها الطالبة آمنة رمضان بهنساوي بشأن نتيجتها في امتحانات الثانوية العامة، خرج مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم ليوضح حقيقة ما تم تداوله حول التلاعب في أوراق الإجابة الخاصة بها، حيث أكد بشكل قاطع أن الوزارة لم ترصد أي حالات تلاعب أو استبدال في أوراق إجابات الطالبة، مشيرًا إلى أن أوراقها تم فحصها بعناية من خلال لجنة مختصة ضمن آلية التظلمات التي أتاحتها الوزارة هذا العام، وأن كل البيانات والمحتوى داخل الأوراق مطابق تمامًا لما كتبته الطالبة بنفسها.

 

وأكد المصدر أن الطالبة خلال تقديم تظلمها سجلت بخط يدها إقرارًا يفيد بأنها لم تُجب على الأسئلة المقالية في بعض المواد، وأنها تركت تلك الصفحات فارغة دون أن تمارس عليها أي ضغوط، كما أنها وقّعت على محضر رسمي داخل لجنة الامتحان يفيد بذلك، وهو ما نُسب إليها رسميًا وبخط يدها، مما يعني أن نتيجتها في تلك الأسئلة جاءت انعكاسًا حقيقيًا لما فعلته أثناء الامتحان، نافيًا تمامًا ما تردد عن أن خط الكتابة في ورقة الإجابة لا يعود لها.

 

وأوضح أن نظام تصحيح امتحانات الثانوية العامة لا يسمح مطلقًا بفصل أوراق البيانات عن أوراق الإجابات، حيث يتم التعامل مع الورقة بشكل موحد من لحظة خروجها من اللجنة وحتى تصحيحها، وهو ما يجعل أي ادعاء عن استبدال أوراق أو التلاعب بها أمرًا غير ممكن من الناحية العملية والفنية، نظرًا لأن منظومة الكنترول مبنية على إجراءات محكمة تمنع أي تدخل بشري في هذا المسار، وتضمن أن كل طالب يحصل على حقه دون زيادة أو نقصان.

 

المصدر أكد أن الطالبة خلال تظلمها كتبت بنفسها أنها تعرف أن البيانات المدرجة تخصها ولكنها لا تعتقد أن الإجابات المكتوبة بخط يدها، بينما الحقيقة أن الأوراق التي اطلعت عليها هي نفسها التي سلمتها داخل اللجنة، وقد وقّعت في وقت سابق على ما يُثبت أنها لم تكتب شيئًا في أجزاء معينة من ورقة الأسئلة، خاصة المقالية منها، وهو ما انعكس على درجاتها النهائية في النتيجة العامة.

 

الوزارة شددت على أن الحديث عن وجود تلاعب يفتقر إلى المصداقية ويثير البلبلة، خاصة أن منظومة التصحيح الحديثة التي تم اعتمادها هذا العام تعتمد على أعلى درجات الشفافية والتوثيق، وجميع خطوات التصحيح تتم وفق نظم إلكترونية ومراقبة صارمة داخل كنترولات مؤمنة بالكامل، وتُراجع النتائج أكثر من مرة قبل إعلانها رسميًا.

 

وفي ختام التوضيح، شدد المسؤول على أن الوزارة منفتحة على أي مراجعات أو تحقيقات داخلية تخص أي حالة تظلم ما دامت هناك شكاوى رسمية مدعمة بأدلة، ولكن في هذه الحالة تحديدًا لا يوجد ما يثبت وجود أي خطأ أو تلاعب، وكل الإجراءات تمت وفق اللوائح المتبعة، ولا يوجد ما يُقلل من نزاهة النتيجة التي حصلت عليها الطالبة، والتي تعكس ما قدمته فعليًا داخل اللجنة وليس أكثر.

 

عن admin

شاهد أيضاً

محمد صبحي ضمنهم.. مجلس جامعة القاهرة يقر ترشيح 25 شخصية عامة لجوائز الدولة

  وافق مجلس جامعة القاهرة على ترشيح 25 شخصية عامة بارزة لنيل جوائز الدولة المختلفة، …

التخطي إلى شريط الأدوات