خرجت وزارة الداخلية ببيان رسمي حاسم وضعت من خلاله حدًا للشائعات المتداولة حول وفاة الشاب أحمد الدجوي، والتي أثارت بلبلة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. وأكدت الوزارة أن كل ما تم تداوله من روايات متناقضة لا أساس لها من الصحة، وأن الأجهزة المختصة باشرت مهامها على الفور بمجرد ورود البلاغ بالوفاة، حيث جرت معاينة الموقع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضح البيان أن التحقيقات المبدئية التي أجرتها النيابة العامة كشفت أن الوفاة لم يكن وراءها أي شبهة جنائية، مشيرًا إلى أن التقارير الطبية الصادرة عن المستشفى المختص أثبتت خلو الجثمان من أي إصابات ظاهرية تشير إلى اعتداء أو مقاومة. وأكدت الداخلية أن الأسرة حضرت إجراءات الفحص والمعاينة، وهو ما يدحض الشائعات التي تحدثت عن إخفاء حقائق أو إغفال تفاصيل.
ولفتت الوزارة إلى أن مثل هذه الشائعات التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى إثارة القلق بين المواطنين، وتعمل على زعزعة الثقة في المؤسسات الرسمية. ولهذا فقد تم تكليف وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمتابعة مصدر الأخبار المضللة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه في نشر أخبار كاذبة.
وشددت الداخلية على أن الشفافية هي منهج عملها في مثل هذه القضايا، مؤكدة أن كل المعلومات المتعلقة بالواقعة أُحيلت للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات، وأن النتيجة النهائية سيجري إعلانها للرأي العام فور صدور التقرير الطبي النهائي.
كما دعت الوزارة المواطنين إلى تحري الدقة قبل تداول أو نشر أي معلومات غير مؤكدة، مشيرة إلى أن السبيل الوحيد للحصول على المعلومة الصحيحة هو الرجوع إلى المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الحسابات غير الموثوقة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة