أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا رسميًا أوضحت فيه موقفها الشرعي من مسألة ضرب المعلمين للتلاميذ في المدارس، بعد تكرار الجدل حول هذه القضية في المجتمع.
البيان أكد أن الأصل في التربية والتعليم هو الرحمة والرفق، وأن الضرب ليس وسيلة تربوية صحيحة، بل قد يُسبب أضرارًا نفسية وجسدية خطيرة للطلاب.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإسلام حث على الرفق في التعامل مع الصغار، وأن التربية تقوم على بناء شخصية الطالب بالحب والتوجيه الإيجابي وليس بالعنف.
كما شددت على أن المعلم القدوة يجب أن يكون مصدر إلهام واحترام للطلاب، وأن استعمال العنف يتنافى مع رسالة التعليم السامية.
وأضافت أن معالجة أخطاء الطلاب يجب أن تتم بوسائل تربوية فعّالة مثل الحوار والتشجيع على السلوك الصحيح.
وختمت دار الإفتاء بيانها بدعوة جميع المؤسسات التعليمية إلى تبني أساليب حديثة للتعليم تراعي الجانب النفسي والعاطفي للطلاب، بعيدًا عن أي ممارسات عنيفة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة