في آخر حوار له قبل وفاته، تحدث الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حديثًا صريحًا وهادئًا حول قضايا فكرية ودينية أثارت الجدل لسنوات، منها موقفه من الموسيقى والحب، ورأيه في الانتقادات التي وُجهت للشيخ الشعراوي.
وأكد هاشم أن الموسيقى في حد ذاتها ليست حرامًا إذا خلت من الفحش والإثارة، موضحًا أن الدين لا يعادي الجمال ولا الفن، بل يدعو إلى تهذيب الذوق العام والابتعاد عن الإسفاف.
كما تناول في حديثه مفهوم الحب من منظور إنساني وإسلامي، مؤكدًا أن الحب شعور راقٍ وضعه الله في قلب الإنسان، وأن المشكلة ليست في الحب ذاته بل في إساءة استخدامه أو خلطه بالرغبات المادية.
وفيما يتعلق بالشيخ محمد متولي الشعراوي، قال أحمد عمر هاشم إن الهجوم الذي يتعرض له الشيخ الراحل غير مبرر، واصفًا إياه بأنه عالم جليل أثرى الفكر الإسلامي بخطابه الوسطي المعتدل.
وأضاف أن الاختلاف الفكري لا يعني التجريح أو التشويه، داعيًا الشباب إلى قراءة تراث العلماء بتدبر بعيدًا عن الأحكام السطحية أو الانفعال.
واختتم الحوار بدعوة عامة إلى نشر التسامح والحوار البنّاء بين الأجيال، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة واحترام للعقول، وأن الهجوم على الرموز لا يخدم الفكر بل يثير الانقسام ويضعف الوعي العام.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة