لفت القارئ الصغير محمد القلاجي الأنظار بقصة ملهمة تعكس موهبة مبكرة وحضورًا لافتًا في مجال الإنشاد الديني، حيث بدأ مشواره في هذا المجال وهو في سن العاشرة، معتمدًا على موهبة فطرية وصوت مميز وقدرة واضحة على أداء التواشيح والابتهالات بروح خاشعة وأسلوب ناضج يفوق عمره. وتمكن القلاجي خلال فترة قصيرة من تكوين قاعدة إعجاب واسعة، خاصة بين رواد المساجد ومحبي الإنشاد الديني.
وتطورت موهبة محمد بشكل لافت، إذ لم يقتصر حضوره على الإنشاد فقط، بل وصل إلى مرحلة متقدمة أهلته لإمامة المصلين في جامع عمرو بن العاص، أحد أعرق المساجد الإسلامية، في مشهد يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها، ويبرز مدى التزامه بتعلم أحكام التلاوة والفقه الديني إلى جانب موهبته الصوتية.
وتحمل قصة القلاجي رسالة إيجابية حول أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة ودعمها، خاصة في المجالات الدينية والثقافية، حيث يجسد نموذجًا مشرفًا لجيل جديد يجمع بين الموهبة والالتزام، ويؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالإصرار والاجتهاد وحب ما يقدمه الإ
نسان.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة