أثار الشاب الصعيدي علي أبو الدهب، الذي لم يتجاوز عمره الخامسة عشرة ويدرس في الصف الثالث الإعدادي، إعجاب الكثيرين بعدما لُقب بـ«كروان المديح». ونجح هذا الفتى في أن يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي بفضل صوته العذب وأدائه المتميز في المديح النبوي.
ويُعرف علي أبو الدهب بقدرته الفائقة على إلقاء الأناشيد الدينية والابتهالات بروح صافية تمس القلوب، حيث انتشرت مقاطع مصورة له وهو يؤدي المديح في المناسبات الدينية بالصعيد. وقد حظي بإشادة واسعة من رواد السوشيال ميديا الذين اعتبروه موهبة استثنائية تستحق الدعم والرعاية.
ومن أبرز المعلومات عنه أنه وُلد في محافظة قنا وينحدر من أسرة بسيطة تؤمن بالعلم والفن الديني. كما أنه بدأ تعلم المديح منذ نعومة أظافره على يد بعض المنشدين الكبار في قريته، حيث كان يرافقهم في الاحتفالات الدينية ويحاكي أسلوبهم.
كما عُرف عنه التواضع الشديد، حيث يؤكد دائمًا أنه ما زال في بداية الطريق وأنه يسعى لتطوير موهبته بالدراسة والاستماع إلى كبار المنشدين. وأوضح في أكثر من حوار أن حلمه الأكبر هو أن يصبح من أبرز المنشدين في مصر والعالم العربي.
ويحرص أبو الدهب على المشاركة في الفعاليات المحلية التي تُقام بالمحافظة، كما أصبح ضيفًا دائمًا في الاحتفالات التي ينظمها أبناء قريته. وأشاد به شيوخ الأزهر الذين استمعوا إلى صوته واعتبروا أن فيه ملامح من الأصوات النادرة التي تستحق التقدير.
وقد أشارت تقارير إلى أن عدداً من شركات الإنتاج بدأت تفكر في رعايته وتبني موهبته بشكل احترافي، وهو ما قد يفتح أمامه آفاقًا جديدة على الساحة الفنية. ويظل الجمهور هو الداعم الأول له، حيث يلقبونه بـ«كروان المديح» لما يحمله صوته من دفء وإحساس عميق.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة